"المصري اليوم": وزير التربية يعلن تشكيل رابطة رجال الأعمال لدعم جودة التعليم

التــاريخ: 17 نوفمبر 2014
التقى الدكتور محمود أبوالنصر، وزير التربية والتعليم، الاثنين، كلا من المستشار محمود الخولي، مدير مركز العقد الاجتماعي، والدكتور أشرف همام، مدير مركز المعلومات واتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وعدد من رجال الأعمال المصريين، وممثلي الجمعيات الأهلية، لبحث سبل المساهمة في دعم جودة العملية التعليمية.
  ورحب «أبوالنصر» برجال الأعمال المصريين، مشيرًا إلى أن «معظمهم يتعاون مع الوزارة في عمليات تطوير المدارس، إلا أن المطلوب اليوم هو تجميع الجهود، والتنسيق فيما بينها، حتى تؤتي نتائج مثمرة في مجال التعليم يشعر بها المواطن المصري».
  وأضاف الوزير أنه بإمكان رجال الأعمال المساهمة في تطوير التعليم من خلال عدة مجالات، منها، مشروع المدرسة الداعمة، أو مشروع المليون فكرة، أو صيانة المدارس وتطويرها.
وعرض «أبوالنصر» خلال الاجتماع، «تشكيل رابطة رجال الأعمال والجمعيات الأهلية والمتخصصين بالتعليم، لدعم جودة التعليم، وتم اختيار المستشار محمود الخولي، لعمل الرابطة والتنسيق مع الجمعيات الأهلية، على أن تكون الدكتورة رندة حلاوة، مدير الإدارة العامة للمشاركة المجتمعية بالوزارة، هي حلقة الوصل بين الوزارة والرابطة».
  كما تم خلال الاجتماع توزيع الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي، والبرامج الخاصة بها، على جميع الحاضرين، حتى يحدد كل منهم الجزئية التي يستطيع من خلالها المساهمة في تحقيق أهداف الخطة.
  وأشار الوزير إلى «أننا نعمل في أكثر من اتجاه، مشروع المدرسة الداعمة، حيث تم اختيار مدرسة داعمة واحدة في كل إدارة تعليمية، أي 278 مدرسة داعمة، بواقع مدرسة في كل إدارة تعليمية، ومشروع البكالوريا الدولية ومن المخطط أن يكون لدينا مدرسة واحدة في كل محافظة تطبق هذا النظام، ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا، حيث توجد مدرستان في 6 أكتوبر والمعادي، وسيتم افتتاح 3 مدارس أخرى في الإسكندرية والمنصورة وأسيوط، ومن المقرر أن يتم إنشاء مدرسة من هذا النوع في كل محافظة».
  وقال «أبوالنصر» إن الوزارة تسعى إلى إلغاء نظام الفترات، والنزول بكثافة الطلاب في المدارس، ولتحقيق ذلك، تحتاج الوزارة إلى بناء 10.000 مدرسة حتى عام 2017، مشيرًا إلى أنه قد تم بناء 23.000 فصل هذا العام.
  وتابع: «أكبر مشكلة تواجهنا هي عدم وجود أراضي، حيث نحتاج أرضا في كل نجع وقرية»، لافتًا إلى أن الدولة بحاجة إلى أكثر من مليون تختة دراسية.
ولفت الوزير إلى أنه قد «تم البدء في عمل إحلال تدريجي لزجاج النوافذ بالفصول، لتركيب زجاج غير قابل للكسر، إلى أن يتم ذلك سنستخدم ستيكر، يتم تركيبه على الزجاج، بحيث لا يسقط حتى لو تم كسره».
 من جانبه، أكد المستشار محمود الخولي، مدير مركز العقد الاجتماعي، أن استراتيجية وزارة التربية والتعليم، تدعو إلى التفاؤل، لأن أي عمل ناجح يبدأ بالتخطيط الجيد، مشيرًا إلى «أننا نهدف ألا يقل الطفل المصري عن غيره من أطفال العالم».
المصدر: موقع جريدة المصري اليوم

أضــف تعليقك

الشركـــاء

Site Requires